عمر فروخ

180

تاريخ الأدب العربي

فأشرب من يمناه ما فوق خدّه * وألثم من خدّيه ما في يمينه « 1 » . 4 - ديوان ابن الزقّاق البلنسيّ ( تحرير غارثيا غومس ) مدريد 1934 م ، 1956 م ؛ ( تحقيق عفيفة محمود ديراني ) ، بيروت ( دار الثقافة ) 1964 م . * * المغرب 2 : 230 - 238 ؛ المطرب 100 - 111 ؛ التكملة رقم 1844 ؛ الذيل والتكملة 5 : 265 - 268 ؛ الخريدة ( المغرب والأندلس ) . 3 : 564 - 568 ؛ الخريدة ( الأندلس ) 2 : 647 - 653 ثمّ 665 - 666 ؛ فوات الوفيات 1 : 77 - 79 ؛ شذرات الذهب 4 : 89 ؛ نفح الطيب 3 : 199 - 200 ، 289 - 291 ، 414 - 415 ، 4 : 158 - 159 ، 298 - 300 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 971 ؛ بروكلمن ، الملحق 1 : 481 ؛ نيكل 231 - 233 ؛ مختارات نيكل 154 - 155 ( ذكر باسم ابن القزّاز ) ؛ الأعلام للزركلي 5 : 128 ( 4 : 312 ) . أبو الصلت بن عبد العزيز الأندلسي 1 - هو أبو الصلت أميّة بن عبد العزيز بن أبي الصّلت ، ولد في دانية بشرق الأندلس سنة 460 ه ( 1068 م ) ودرس على جماعة منهم أبو الوليد الوقّشيّ قاضي دانية . ولمّا استولى المرابطون على الأندلس بارحها أميّة في أهل بيته إلى مصر فوصل إليها يوم الأضحى من سنة 489 ( 27 / 11 / 1096 م ) ، في أيام الآمر الفاطميّ أبي عليّ المنصور . واتّصل أمية برجل اسمه تاج المعالي كان من خواصّ الأفضل شاهنشاه ابن بدر وزير الآمر . وقدّمه تاج المعالي إلى الأفضل فحظي أميّة عنده . ولكنّ ذلك ساء كاتبا لدى الأفضل فأضمر لأمية المكروه . ثم إن الأفضل تغير على تاج المعالي فقبض عليه وعلى أمية وسجنهما ، سنة 502 ه . وقيل إن سجن أمية كان لأن مركبا كان محمّلا بالنحاس غرق في ميناء الإسكندرية ، فقال أمية للأفضل إنه قادر على إخراجه . وقدّم الأفضل لأمية جميع ما طلب من المعدّات والأموال . ولكنّ أمية خاب

--> ( 1 ) أشرب من الكأس التي في يمينه خمرا كخدّه وأقبّل وجنته فأجد تقبيلها لذيذا كالخمر التي يحملها بيده .